عدد 31 أغسطس 2010

جامعة تقيم دعوى ضد "هلال" و"البلك" لاعتماد شهادات طلابها..

أزمة الشهادات العلمية بالجامعات الخاصة تدخل مرحلة التقاضى

السبت، 31 يوليو 2010 - 18:58

وزير التعليم العالى والبحث العلمى د.هانى هلال وزير التعليم العالى والبحث العلمى د.هانى هلال

كتب محمد البديوى

Bookmark and Share Add to Google

دخلت أزمة اعتماد شهادات الكليات العلمية بالجامعات الخاصة إلى مرحلة التقاضى، حيث أقامت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا دعوى قضائية ضد الدكتور هانى هلال، وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى، والدكتور حاتم البلك، أمين الجامعات الخاصة، لمطالبتهما باعتماد شهادات تخرج طلاب الجامعة الدارسين بنظام الدراسة بالساعات المعتمدة الذى يسمح لإدارة الجامعة بتخريج ثلاثة دفعات خلال العام الدراسى الواحد.

ولفتت الجامعة فى الدعوى إلى أن نظام الدراسة الذى تتبعه الجامعة الخاصة فى العملية التعليمية منذ إنشائها هو نظام للساعات المعتمدة يتيح للطلاب التخرج المبكر فى حالة اجتياز ساعات الدراسة المعتمدة لكل مادة حسب المنهج العلمى الذى تقرره الجامعة، والتي يتم اعتمادها من مجلس الجامعات الخاصة بحسب المادة 10 من القرار الجمهورى رقم 245.

وأكدت الجامعة فى الدعوى أن امتناع وزارة التعليم العالى عن ختم كشوف الخريجين يعد مخالفا لأحكام قانون الجامعات الخاصة والقرار الجمهورى الصادر بإنشاء الجامعة، ويضع الوزير وأمين مجلس الجامعات الخاصة فى معرض إساءة استخدام السلطة.

كانت وزارة التعليم العالى قد رفضت اعتماد شهادات خريجى كليات الصيدلة وطب الأسنان والهندسة والاقتصاد والإدارة والاقتصاد والإعلام واللغات بالجامعة، رغم استيفائهم لمتطلبات التخرج فى دور يونيه 2010، وأجلت اعتمادها حتى شهر يناير المقبل، بحجة استحداث قواعد جديدة تمنع الجامعات من تخريج أكثر من دفعتين فى العام الدراسى الواحد، دون أن تخطر الجامعات الخاصة بهذا القرار.

للإستماع إلى راديو اليوم السابع
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من فودافون، أتصل بـ 9999
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق